لقد تصفحت للتو بعض البيانات عن أغنى رؤساء العالم وبصراحة، فإن تركيز الثروة بين قادة العالم مذهل تمامًا. نحن نتحدث عن ثروات ستجعل معظم المليارديرات يغارون.



دعونا نحلل الأمر. يُقال إن بوتين يجلس على شيء حوالي 70 مليار، وهو رقم يصعب حتى استيعابه. ثم لديك ترامب في المعادلة مع حوالي 5.3 مليار، مما يظهر كيف تتراكم الثروة بشكل مختلف في أنظمة سياسية مختلفة. الفجوة بين الأعلى والجميع الآخر مجنونة.

ما هو مثير للاهتمام هو كيف تجمع هذه الثروات معًا. بعضهم بنى إمبراطوريات تجارية قبل دخول السياسة، وآخرون... حسنًا، لنقل إن ثرواتهم نمت بشكل كبير خلال فترة وجودهم في السلطة. ترى أسماء مثل علي خامنئي بقيمة 2 مليار، كابيلا من الكونغو بـ 1.5 مليار، وهذه الأرقام تثير أسئلة واضحة حول مصدر كل ذلك.

الشيء الذي يدهشني هو كيف يتمكن أغنى الرؤساء في العالم من العمل في سياقات مختلفة تمامًا. هسانال بولكيا يتحكم في أمة صغيرة ويجلس على 1.4 مليار، بينما شخص مثل ماكرون في فرنسا يُدرج عند حوالي 500 مليون. الأمر ليس فقط عن الناتج المحلي الإجمالي للبلد — إنه عن مدى تراكم الثروة.

لي هسين لونغ من سنغافورة، محمد السادس من المغرب، السيسي من مصر — جميعهم بالمليارات أو مئات الملايين. النمط هنا واضح جدًا: القوة السياسية والثروة الكبيرة تميل إلى التجمع معًا بطرق ستكون مستحيلة في أنظمة أكثر شفافية.

بصراحة، هذا التصنيف كله يجعلك تفكر في معنى "الخدمة العامة" حقًا. هل هؤلاء هم أغنى الرؤساء في العالم لأنهم جيدون في الأعمال، أم لأن لديهم وصول فريد إلى تراكم الثروة الذي لا يملكه معظم الناس؟ على أي حال، هو تذكير بأن تقاطع السياسة والمال دائمًا ما يستحق الانتباه. النفوذ الذي تشتريه هذه الثروات يمتد إلى ما هو أبعد من حدودها.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت