لقد لاحظت للتو مرة أخرى مدى جنون ارتفاع ثروة رونالدو خلال العشر سنوات الماضية. الرجل حقًا تحول من لاعب كرة قدم من الطراز الأول إلى رجل أعمال حقيقي.



إذا تذكرت بشكل صحيح، بدأ في عام 2016 بثروة تقارب 320 مليون دولار، عندما التقى بجورجينا رودريغيز. كان ذلك في ذلك الوقت مثيرًا للإعجاب، لكن ما حدث بعد ذلك كان مجنونًا تمامًا. عامًا بعد عام، كانت الثروة تتزايد باستمرار — ففي 2017 كانت 385 مليون، وفي 2018 وصلت إلى 450 مليون. يمكنك أن ترى نمطًا واضحًا: مسيرة مهنية، صفقات ذكية، وبالطبع الشخص المناسب بجانبه.

في 2020، تجاوزت ثروته 500 مليون، وفي 2021 ارتفعت إلى 550 مليون. لكن ثم جاء القفزة الكبيرة حقًا. في 2023، قفزت الثروة إلى 800 مليون، وفي 2024 وصلت إلى عتبة المليار — حوالي 1.1 مليار. الآن في 2026، يقف عند حوالي 1.4 مليار. هذا جنون مطلق.

ما يثير إعجابي: ثروة جورجينا رودريغيز مرتبطة بشكل وثيق بقصته، لكن الأمر يتعدى مجرد كرة القدم. صفقة النصر كانت ضخمة، عقد نايكي أسطوري، بالإضافة إلى فنادق، عطور، عقود إعلانات — هذا إمبراطورية حقيقية. الاستقرار والدعم الذي توفره شريكة جيدة يصنع فرقًا بالتأكيد.

أعتقد أن الأمر ليس فقط موهبة وجهودًا. إنه أيضًا البيئة الصحيحة، القرارات الصحيحة، والأشخاص المناسبون من حولك. ثروة جورجينا رودريغيز ونجاحه مرتبطان ارتباطًا وثيقًا برؤيته، وهذا يظهر في هذه الأرقام.

ما رأيك — هل هو حقًا الشريك الذي يصنع الفرق، أم أن رونالدو كان ليحقق النجاح نفسه بدون هذا الدعم؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت