# انتهت دورة اجتماع مساهمي بيركشاير لعام 2026، ماذا قال العرض الأول لـ"ما بعد وارن بافيت"؟


انتهى للتو اجتماع مساهمي بيركشاير لعام 2026. هذه هي المرة الأولى التي يتراجع فيها بافيت عن المشهد بعد قيادته للشركة لمدة 60 عامًا، حيث جلس المدير التنفيذي الجديد — وهو شخص يُدعى جريج أبيل — لأول مرة في المركز الرئيسي ليقود الجلسة. كان بافيت جالسًا في المقعد، وأبيل في المقدمة، وكان قبة الصالة معلقة عليها قمصان تكريمية لبافيت، وعرضت في قاعة الاجتماع فيديو عميق التزييف لبافيت مولد بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما أثار مناقشات حول مخاطر الذكاء الاصطناعي. هذا المشهد بحد ذاته يدل على أن بيركشاير قد انتهت حقبة.
فما الذي نقلته هذه الظهور الأول المثير للجدل لهذا القائد الجديد من أفكار استثمارية؟
يمكن تلخيص الجوهر بمحور رئيسي واحد: الصبر الشديد، انتظار أخطاء السوق.
أولًا، أكد مرارًا وتكرارًا "عدم استثمار رأس المال في الفرص الثانوية" — ليس لأنه لا يرى شركات جيدة، بل لأنه يرفض بشكل حاسم الدخول عندما تكون التقييمات مرتفعة جدًا. لقد ارتفعت احتياطيات بيركشاير النقدية في الربع الأول إلى 397.4 مليار دولار، وهو رقم قياسي، لكن أبيل أوضح أن الشركة لا تهتم بشراء هذه الشركات بالسعر الحالي مقارنةً بالآفاق الاقتصادية للشركة والأسعار الحالية. وأضاف نائب رئيس قسم التأمين، جان، بشكل أكثر صراحة: "الاختبار الحقيقي للنجاح هو القدرة على قول لا".
ثانيًا، النقد الضخم ليس عبئًا، بل هو سلاح استراتيجي. أكد أبيل أن "نحن لا نعتمد على أي شخص"، حيث أن مزيج 397.4 مليار دولار من النقد وسندات الحكومة يمنح بيركشاير السيطرة المطلقة خلال تقلبات الدورة — سواء من خلال الاندماج والاستحواذ، أو إعادة الشراء، أو الانتظار والمراقبة، جميع الخيارات مطروحة دون أن تتأثر بأي ضغط خارجي.
أما بالنسبة لتخصيص الأصول المحدد، فقد ذكر أربعة من أكبر الأسهم الأساسية: أبل، أمريكان إكسبريس، موديز، كوكاكولا، بالإضافة إلى أكبر خمس شركات تجارية يابانية. هذه هي القاعدة الأساسية لاستثمارات بيركشاير، ولا يعتزم البيع عند الشراء. وبالنسبة لقطاعات مثل الذكاء الاصطناعي وغيرها من القطاعات الساخنة، فإن موقفه لا يزال هادئًا — "لن أستثمر في الذكاء الاصطناعي من أجل الذكاء الاصطناعي"، يجب أن يخلق أي استثمار قيمة حقيقية للأعمال، وليس فقط بسبب حمى السوق.
أما وارن بافيت، فقدم تعليقًا يكمل هذه الفلسفة بشكل مثالي: عندما "لا يرغب الآخرون في الرد على الهاتف"، تظهر الفرص. قبل ذلك، حافظ على الصبر، واحتفظ بالنقد، وانتظر أخطاء السوق لتتخذ خطوة.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت