لقد كنت أراقب كيف تطور ثروة ليونيل ميسي على مدى العقد الأخير، والحقيقة أن الأرقام مدهشة. انتقلت من حوالي 280 مليون في عام 2016 إلى التوقعات بأن تصل إلى 900 مليون بحلول عام 2026. إنه نمو مستمر يعكس أكثر من مجرد راتبه كلاعب كرة قدم.



الأمر المثير هو كيف تسارعت ثروة ميسي بشكل خاص في السنوات الأخيرة. بين عامي 2020 و2021، شهدت قفزة ملحوظة من 400 إلى 600 مليون، ومنذ ذلك الحين استمرت في الارتفاع بشكل منتظم. التقديرات التي تشير إلى 850 مليون في عام 2025 تظهر مسارًا يتجاوز ما يكسبه على الملعب.

وراء هذه الأرقام، توجد عقود النخبة التي وقعها، واتفاقيات الرعاية التي من المحتمل أن تكون من الأكثر ربحية في الرياضة، والاستثمارات التجارية التي قام بها في أوروبا والولايات المتحدة. كل لقب يُحصل عليه، وكل انتقال مهم، يبدو أنه يترجم إلى فرص جديدة للأعمال. إنه مثال على كيف يمكن للرياضيين على مستوى العالم بناء إمبراطوريات مالية عندما يعرفون تنويع مصادر دخلهم بعيدًا عن مسيرتهم الرياضية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت