مؤخرًا اكتشفت أن الكثير من الناس لا زالوا يسيئون فهم التداول على الهامش والبيع على المكشوف، في الحقيقة، التداول على الأسهم القصيرة ليس غامضًا جدًا، المفتاح هو فهم قواعد اللعبة وحدود المخاطر.



لنبدأ بالأبسط: البيع على المكشوف هو البيع أولاً ثم الشراء لاحقًا، لتحقيق أرباح من فرق السعر. ببساطة، إذا حكمت أن سهمًا معينًا سينخفض، تبيعه أولاً، وعندما ينخفض السعر تشتريه مرة أخرى، والفارق هو ربحك. التداول على الهامش والبيع على المكشوف يعني الدخول في الصفقة في نفس اليوم وإغلاقها في نفس اليوم، دون الاحتفاظ بالمركز لليلة، والتركيز على الموجات القصيرة، والعديد من المتداولين المحترفين يتبعون هذا الأسلوب.

في سوق الأسهم التايواني، هناك ثلاث طرق رئيسية للقيام بالبيع على المكشوف. الأولى هي اقتراض الأوراق المالية، وتتطلب فتح حساب ائتماني، لكن بصراحة، هناك قيود كثيرة—لا يمكن اقتراض الأوراق، لا يمكن البيع على المكشوف تحت السعر المحدد، هناك عمليات استرجاع قسرية، ويجب دفع رسوم اقتراض الأوراق، مما يربك المبتدئين بسهولة. الثانية هي العقود الآجلة، التي تتمتع برافعة مالية فطرية، لكن هناك قيود على انتهاء صلاحية العقود، وتكاليف التحويل مرتفعة. الثالثة هي العقود الفرقية (CFD)، وهي الأسهل من حيث المتطلبات، حيث يكفي أن تكون عمرت 18 عامًا لفتح حساب، ويمكنك التداول على الصعود والهبوط، ولا توجد مشكلة في اقتراض الأوراق المالية، مما يجعلها مناسبة جدًا للمبتدئين برأس مال صغير.

بالنسبة لمنصات CFD، شركات الوساطة المنظمة مثل Mitrade جيدة، فهي مرخصة من ASIC الأسترالية، وتوفر حماية للأموال، وتكاليف تداول منخفضة، ورافعة مالية قابلة للتعديل، ومنتجات متنوعة، وفتح الحساب بسيط جدًا، حيث يمكنك الإيداع بمبلغ 50 دولارًا فقط، وهناك حساب تجريبي مجاني للتدريب.

الآن، ننتقل إلى منطق اختيار الأسهم. الشرط الأساسي للبيع على المكشوف هو وجود عوامل سلبية، لا تعتمد على الشعور بأن "السهم ارتفع كثيرًا ويجب أن ينخفض"، فهذا يسمى التداول ضد الاتجاه، وهو ذو معدل نجاح منخفض. الطريقة الأكثر موثوقية هي التأكد من وجود مشكلة في الأساسيات—مثل تراجع الإيرادات المستمر للشركة، أو ضعف الطلب على الصناعة—ثم الانتظار حتى تظهر إشارات فنية مثل حجم تداول مرتفع عند القمة أو كسر مستوى الدعم، قبل التفكير في الدخول.

عند اختيار الأسهم، ابحث عن الأسهم الضعيفة التي تتواجد عند مستويات عالية نسبياً أو في مناطق ضغط، فهي أقل احتمالًا للاستمرار في الارتفاع على المدى القصير، وأكبر احتمال للهبوط. بهذه الطريقة، يكون المخاطر محدودة، والأرباح أكبر. أما إذا قمت ببيع الأسهم عند مستويات منخفضة، فالأرباح محدودة، لكن المخاطر لا حدود لها—طالما أن السهم يستمر في الارتفاع، ولم تحدد وقف خسارة، فإن الخسارة لا حدود لها.

عند التنفيذ الفعلي، هناك بعض المبادئ التي يجب تذكرها. الأول هو أن تكون العمليات قصيرة الأجل قدر الإمكان، الدخول والخروج بسرعة، لتقليل مخاطر الارتداد الكبير. الثاني هو ضرورة وضع نقطة وقف خسارة، والتحكم في المخاطر في كل عملية. الثالث هو أن فرص البيع على المكشوف نادرة، وعند ظهور فرصة ذات معدل نجاح مرتفع، يجب توزيع رأس مالك بشكل مناسب للدخول. الرابع هو عدم الاعتماد على الشعور في التداول.

بصراحة، البيع على المكشوف استراتيجية عالية المخاطر، ولا يُنصح المبتدئين بالبدء بها مباشرة. إذا كانت المخاطر تتجاوز قدرتك على التحمل، فالأفضل التركيز على الشراء فقط. لكن إذا رغبت في التجربة، يمكنك فتح حساب تجريبي لمدة أسبوعين، بدون أي تكلفة، وعندما تستقر أرباحك على الحساب التجريبي، يمكنك التفكير في التداول الحقيقي. البيع على المكشوف ليس مقامرة، بل هو استراتيجية تتطلب المنطق، والانضباط، وإدارة المخاطر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت