تاريخ دائمًا ما يكون مدهشًا في تشابهه


1. "بيئة التضخم المفرط ذات الضرائب العالية والعجز الكبير والدولار القوي"
الفترة التاريخية المقابلة: فترة "الدورة الكبرى لريغان" في الثمانينيات
الوضع الاقتصادي الحالي في الولايات المتحدة (2026) يتشابه بشكل كبير في مزيج السياسات مع فترة حكم ريغان في الثمانينيات.
نقطة التشابه: كلاهما يواجه مجموعة سياسات "المالية التوسعية (الخصم الضريبي/العجز العالي) + الحماية التجارية (الضرائب الجمركية العالية) + الدولار القوي". قادت إصلاحات العرض خلال فترة ريغان الولايات المتحدة للخروج من التضخم المفرط في السبعينيات، مكونة "الدورة الكبرى لريغان".
نقطة الاختلاف: حجم ديون الولايات المتحدة وعجزها التجاري الآن أكبر من تلك الفترة، كما أن المنافس التجاري الرئيسي قد تحول من اليابان إلى الصين. بالإضافة إلى ذلك، بفضل ثورة النفط الصخري، زادت قدرة الولايات المتحدة على الاعتماد على نفسها في الطاقة بشكل كبير، وتأثير صدمات أسعار النفط الخارجية على التضخم الداخلي أقل بكثير مما كانت عليه في السبعينيات والثمانينيات.
2. "يبدو أن الهبوط ناعم، لكنه يحمل مخاطر عودة التضخم بشكل خفي"
الفترة التاريخية المقابلة: عام 1967
هذه حالة كلاسيكية جدًا لـ"هبوط ناعم فاشل"، وغالبًا ما تُستخدم لتحذير من مخاطر السياسة النقدية الحالية.
نقطة التشابه: حققت الولايات المتحدة أيضًا هبوطًا ناعمًا مؤقتًا في عام 1967، حين كانت معدلات البطالة أقل من 4%، والتضخم أعلى قليلاً من 3%، وارتفعت سوق الأسهم بشكل كبير. خاف الاحتياطي الفيدرالي من تباطؤ الاقتصاد وخفض أسعار الفائدة مبكرًا جدًا، مما أدى إلى فقدان السيطرة على توقعات التضخم، تلاه ظهور "التضخم المفرط" الذي استمر لأكثر من عشر سنوات في السبعينيات.
الدلالة التحذيرية: يخشى العديد من الاقتصاديين أنه إذا قام البنك المركزي حاليًا بتخفيف السياسة النقدية مبكرًا جدًا للحفاظ على النمو، فقد يعيد سيناريو عام 1967، مما يؤدي إلى عودة التضخم.
3. "ارتفاع أسعار الأصول، وانخفاض معدل ادخار السكان" والضعف
الفترة التاريخية المقابلة: عام 2007 (قبل أزمة الرهن العقاري)
من بعض المؤشرات الاقتصادية الدقيقة، يظهر أن الاقتصاد الأمريكي الحالي يعاني من خصائص غير صحية مماثلة لتلك الفترة.
نقطة التشابه: ارتفاع أسعار العقارات بشكل كبير خلال عشر سنوات، مع انخفاض ملحوظ في حجم المبيعات؛ نسبة الإنفاق الكلي للسكان إلى الدخل المتاح عالية جدًا (معدل الادخار منخفض جدًا)، والعديد من الأسر تعتمد على الديون للحفاظ على استهلاكها.
نقطة الاختلاف: حاليًا، تعرض البنوك التجارية مخاطر قروض العقارات أقل بكثير من تلك الفترة، لذلك حتى لو حدثت تصحيحات في سوق العقارات، فإن التأثير المباشر على النظام المالي قد يكون أضعف من أزمة الرهن العقاري الثانوي.
BTC%0.31-
ETH%1.84
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت