لاحظت مؤخراً أن الكثيرين يسألون: هل البلاتينيوم أغلى من الذهب فعلاً؟ والحقيقة أن الإجابة تغيرت كثيراً عما كانت عليه قبل سنوات.



تاريخياً، كان البلاتينيوم يُعتبر معدن الملوك، وأسعاره كانت تتفوق على الذهب بشكل واضح. في 2010 مثلاً، كانت أونصة البلاتينيوم حول 1760 دولار مقابل 1400 للذهب. لكن الأوضاع انقلبت رأساً على عقب بعد 2015 عندما هبط البلاتينيوم تحت مستوى الذهب لأول مرة، وظل هناك منذ ذلك الحين.

السبب؟ ضعف الطلب الصناعي على البلاتينيوم خاصة من قطاع السيارات، في الوقت الذي استمر الذهب في الصعود كملاذ آمن. الآن في 2026، الذهب يتجاوز 4000 دولار للأونصة بينما البلاتينيوم يتحرك حول 2300-2400 دولار.

لكن هنا تكمن الفرصة الحقيقية. البلاتينيوم أندر من الذهب بـ 30 مرة، والمعروض محدود جداً (معظم الإنتاج من جنوب أفريقيا). مع التوجه العالمي نحو الهيدروجين الأخضر والطاقة النظيفة، الطلب على البلاتينيوم سيرتفع بشكل كبير قريباً.

من وجهة نظري، الذهب يحميك من الأزمات، لكن البلاتينيوم قد يحقق لك أرباح حقيقية إذا صبرت على المدى المتوسط. المستثمرون الذكيون يخصصون 90% ذهب و10% بلاتينيوم للتنويع الحكيم.

الفجوة السعرية الحالية بين المعدنين قد لا تستمر طويلاً، خاصة مع زيادة الاستثمارات في تقنيات الطاقة النظيفة. من يفهم هذا الآن قد يكون من الرابحين لاحقاً.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت