العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
CFD
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
CFD
مشتقات CFD للأسهم الأمريكية
الأسهم الأمريكية
وصول إلى الأسهم الأمريكية وصناديق ETF الحقيقية
أسهم هونغ كونغ
تداول أسهم عالية الجودة مدرجة في هونغ كونغ
العقود الآجلة للأسهم
رافع مالية عالية، وتداول على مدار 24/7
الأسهم المُرمَّزة
مدعومة بأصول أسهم حقيقية
IPO Access
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
GUSD
سك GUSD للحصول على عوائد أصول العالم الحقيقي (RWA) للخزانة
أنشطة الأسهم
تداول الأسهم الرائجة واحصل على إنزالات جوية سخية
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
IPO Access
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
عروض ترويجية
AI
Gate AI
شريكك الذكي الشامل في الذكاء الاصطناعي
Gate AI Bot
استخدم Gate AI مباشرة في تطبيقك الاجتماعي
GateClaw
Gate الأزرق، جاهز للاستخدام
Gate for AI Agent
البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، Gate MCP، Skills و CLI
Gate Skills Hub
أكثر من 10 آلاف مهارة
من المكتب إلى التداول، مكتبة المهارات الشاملة تجعل الذكاء الاصطناعي أكثر فعالية
#广场预测世界杯赢40000U
# توقعات كأس العالم الأرجنتين ضد الجزائر
قد تكرر الأرجنتين أخطاء إسبانيا مرة أخرى
في ظل الأحداث المفاجئة التي شهدتها مباريات كأس العالم أمس (16 يونيو)، حيث كانت هناك العديد من التعادلات غير المتوقعة، لم يعد من المفاجئ أن تتعرض أي فريق قوي لانتكاسة. مع وصول ميسي إلى عمر 39 عامًا، قد لا تكون سلاح الأرجنتين حاليًا بنفس الحدة كما في السابق، وأتوقع أن يلتقي الأرجنتين والجزائر أيضًا في مباراة تعادل، للأسباب التالية:
1. الإيحاء النفسي لـ"لعنة التعادل"
كانت مباريات أمس بمثابة "يوم التعادل العالمي"، حيث انتهت جميع المباريات الأربعة بالتعادل. والأكثر وضوحًا هو فريق إسبانيا المرشح للفوز بالبطولة، الذي أطلق 27 تسديدة طوال المباراة، لكنه تعادل بصفر مقابل صفر مع منتخب الرأس الأخضر، الذي يعد من فرق المبتدئين في كأس العالم. إن إحراج عدم تسجيل أي تسديدة على المرمى طوال المباراة يوضح بشكل حي أن "كأس العالم لا يوجد به فرق ضعيفة". هذه الأجواء الكئيبة وحالة التوتر التي تصيب الفرق الكبرى مع بداية المباريات، قد تنتقل بشكل غير مرئي إلى المنتخب الأرجنتيني الذي سيخوض مباراته القادمة.
2. إصابات خطيرة في خط الهجوم
هذه هي أخطر مشكلة. المهاجم الرئيسي "العنكبوت" أليخاندرو غوميز، الذي وصل إلى الولايات المتحدة، يعاني من إصابة في الكاحل، وهو الآن يتدرب بشكل فردي، ومن المحتمل جدًا أن يغيب عن المباراة الأولى. منذ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في أوائل مايو، لم يلعب غوميز أي مباراة رسمية، وحتى المباريات الودية لم يشارك فيها. غوميز هو أفضل شريك لميسي في خط الهجوم، ولا أحد يمكن أن يحل محله في جريه بدون الكرة، وضغطه في الأمام، وتواصله في التراجع. بدون غوميز، ستتراجع قدرة الأرجنتين على كسر الدفاعات الكثيفة، ومع وجود "الكتلة الكبيرة" للجزائر، قد تقع في فخ إسبانيا، حيث يصعب عليها تسجيل الأهداف. بالإضافة إلى ذلك، غياب الظهير الأيسر تاليافيكو بسبب الإصابة، يضيف أيضًا إلى الثغرات في الدفاع.
3. تقليد البداية البطيئة للبطولة والضغط النفسي على حامل اللقب
المدرب سكالوني أكد مرارًا قبل المباراة أن "الهدوء" هو المفتاح، وأنه "لا نبالغ في الثقة ولا نشعر بالقلق"، وهذه رسالة نفسية، لكنها أيضًا تعكس وعي الجهاز الفني بصعوبة المباراة الأولى. لا تنس أن الأرجنتين في أول مباراة بكأس العالم 2022 في قطر، كانت تحت ضغط كبير كمرشحة للفوز، ولكنها خسرت أمام السعودية 2-1. أمام فريق الجزائر الذي يتميز بأسلوب لعب قوي ويُعتبر أيضًا "المدرب الغامض"، قد يؤثر هذا العبء النفسي على أداء اللاعبين.
4. الدفاع الحديدي للجزائر ووراثة المفاجآت
رغم أن الجزائر ليست من الفرق ذات القوة الشاملة، إلا أنها ليست سهلة الهزيمة. في المباريات الودية، فازوا 1-0 على هولندا، التي تحتل المركز السابع عالميًا، وحققوا فوزًا كبيرًا 4-0 على بوليفيا، مع الحفاظ على نظافة شباكهم في المباراتين، مما يدل على قوة دفاعهم. "الثعلب الشمالي" لديه تقليد في المفاجآت الكبرى (مثل هزيمته لألمانيا الغربية في عام 1982، وإقصاء ألمانيا التي فازت بالبطولة في 2014)، ويعرف خط الدفاع بقيادة المخضرم رياض محرز كيف يستغل الكرات الثابتة أو الهجمات المرتدة لتحقيق المفاجآت، خاصة عندما يكون السيطرة على الكرة أقل.