انخفض سعر الذهب إلى ما يقارب 4200 دولار أمريكي مع تغلب سياسات الاحتياطي الفيدرالي المتشددة على الدعم المقدم لاتفاق السلام الأمريكي الإيراني.


تراجعت أسعار الذهب نحو مستوى 4200 دولار، إذ طغى موقف السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي على الطلب على الملاذ الآمن الذي غذّاه اتفاق السلام الأخير بين الولايات المتحدة وإيران. ويتعرض المعدن النفيس، الذي شهد ارتفاعاً وجيزاً على خلفية التهدئة الجيوسياسية، لضغوط متجددة نتيجة توقعات استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة طويلة.
لهجة الاحتياطي الفيدرالي المتشددة تؤثر سلباً على الذهب
أشارت أحدث تصريحات مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى استمرار التزامه بالسياسة النقدية التقييدية، حيث أكد المسؤولون على ضرورة إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لمكافحة التضخم المستمر. ويعزز هذا الموقف قيمة الدولار الأمريكي ويرفع عوائد السندات، وكلاهما يُعدّان تقليدياً عاملين سلبيين بالنسبة للأصول غير المدرة للدخل كالذهب. ويتوقع المستثمرون الآن تباطؤاً في وتيرة خفض أسعار الفائدة، مما يقلل من جاذبية الذهب كاستثمار بديل.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 1
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
ybaser
· منذ 19 س
فقط تقدم إلى الأمام 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
  • مُثبت