مرةً حضرتُ اجتماع أولياء الأمور.


في المرة الأولى التي ألتقي فيها بمدرّسة صفّ الطفل.
كان شكل صورتها الشخصية يبدو جميلًا.
كانت مُدرّسة مسلمة.
لكنها من النوع الأكثر انفتاحًا.
كانت ترتدي حجابًا فقط.
ولا تغطي ما تحت الأنف.
وليست ملابسها كلها سوداء؛
كان لديها حجاب بألوان مختلفة وملابس بألوان فاتحة نسبيًا.
وذلك لأننا سنواجهها عن قرب وجهاً لوجه لطرح الاستفسارات.
كانت المسافة بين الطاولات تقارب 20 سنتيمترًا.
رفعتُ رأسي ولاحظتُ…
اكتشافٌ مهم: كان هناك «شعر في الأنف» ظاهرًا،
طويلًا وممتدًا.
وكان يبدو غير مريح.
فقلتُ في نفسي: في مثل هذا الموقف،
ومع وجود الكثير من الآباء والطلاب،
كيف لا يقومون بتقليم «شعر الأنف»؟
مع التقدم في السن
أو عند من لديهم التهاب في الأنف،
فشعر الأنف يحتاج إلى تقليم متكرر.
ربما يمكن للرجل أن يخفيه باللحية.
لكن المرأة بالتأكيد يجب أن تنتبه.
تذكّر قصّه،
قبل الخروج.
وتذكّر جيدًا: لا تَنزِع شعر الأنف بالاقتلاع.
لذلك،
لم أعد أرغب في حضور اجتماع أولياء الأمور لدى تلك المدرّسة.
ظلت هذه الفكرة تُلازمني كظلٍ مستمر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت