الخطوة الأولى نحو استقلالية الروبوت هي تقليد البشر


لا يبدأ طفل يتعلم ربط حذائه باستدلال مستقل. يراقب، ويقلد حركة المرء، ويخطئ في بعض المحاولات، ويعدل يديه، ويكرر العملية حتى تصبح المهمة مألوفة بما يكفي لأدائها دون توجيه. وتتبع استقلالية الروبوت مسارًا مشابهًا.
لا يمكن إعطاء الروبوت مهمة فحسب ثم توقع أن يطوّر حكمًا جسديًا اعتمادًا على التعليمات وحدها. وقبل أن يتمكن من التصرف بشكل موثوق من تلقاء نفسه، فإنه يحتاج إلى أمثلة توضح كيفية تنفيذ الإجراءات المعقدة في العالم المادي. وهنا تصبح العمليات عن بُعد بتدخل بشري ذات قيمة.
يمكن للمشغّل أن يُظهر كيفية الاقتراب من جسم ما، وضبط القبضة، والاستجابة للمقاومة، والتعافي من خطأ، وإتمام مهمة مع تغير الظروف.
لا تولد هذه الإجراءات نتيجة ناجحة فحسب. بل إنها تلتقط العلاقة بين الحركة، والتوقيت، والقوة، وردود الفعل، والتصحيح. وهذه هي تجربة الوسائط المتعددة التي يحتاجها الذكاء الاصطناعي المتمسّك بالتجسيد.
@InvLambda تعمل على بناء هذه الطبقة التي يشترك فيها البشر عبر تمكين المشغّلين من التحكم في الروبوتات عبر بيئات محاكاة وبيئات فعلية. ويمكن لبيانات التشغيل عن بُعد الناتجة أن تساعد في إنشاء العروض التوضيحية التي تتعلم منها الأنظمة الروبوتية سلوكيات أكثر تعقيدًا بشكل متزايد.
يوفر المشغّلون البشر العرض التوضيحي بينما يجمع الروبوت الخبرة.
#يمكن عندئذٍ لأنظمة الذكاء الاصطناعي التعلم من تلك العروض التوضيحية، وتحويل سلوك يقوده البشر تدريجيًا إلى سياسات قادرة على اتخاذ قرارات مع تدخل مباشر أقل.
ليس التقليد هو الوجهة؛ بل هو الجسر الذي يسمح لآلة بأن تنتقل من كونها مُوجّهة عبر العالم المادي إلى فهم كيفية التنقل فيه بشكل مستقل في نهاية المطاف.
#InvertedLambdaTheBreach #InvertedLambda #Robotics #Teleoperation #SecondContact #SecondContactTheBreach
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت