4300万 دولار. وهذه هي إيرادات لامين يامال البالغ من العمر 18 عاماً عن سنة واحدة.


في هذا العمر الذي لا يزال فيه معظم من هم في سنّه يمدّون أيديهم لطلب مصروف معيشي من أهلهم، اتخذ شاب إسباني قراراً جعل جميع البالغين يُصابون بالدهشة: كل المال، دون أن يترك حتى سنتاً واحداً، أودعه بالكامل في حساب والدته.
هو نفسه لا يملك أي ممتلكات. فكيف الحال مع المنزل؟ باسم أمه. وما بطاقة الراتب؟ إنها تخص والدته. وماذا عن حقوق العلامة التجارية؟ كذلك هي باسم والدته.
مهما حاولت صديقته أن تقنعه، فإنه يرفض تماماً أن يتكلم.
يرى بعض الناس أن هذا الشاب قاسٍ جداً، وأن من حوله حتى يجب أن يحذروا منه. لكن، إن فكّرت ملياً، فليس الأمر قسوة، بل أنه فعلاً استوعب الخبرة التي اكتسبها جيلٌ سابق بعُمره وبدمه.
في عالم كرة القدم توجد قصة مشهورة عن “الرجل الصادق”. النجم المغربي أشرف (أشرف حكيمي)، الذي تصل أجره السنوي إلى عشرات الملايين من اليورو، وعندما حدث الطلاق، كانت زوجته السابقة تحمل رسالة من محامٍ وهي على يقين بأنها ستحصل على نصف أموال ممتلكات الزوج. لكن المحكمة حينما تحققت، أصابتها حالة من الذهول: لا تملك هذه الكرة النجم على اسمه حتى بطاقة بنكية واحدة. المنزل والسيارات والمدخرات كلها مسجلة باسم والدته.
الزوجة السابقة لم تحصل على شيء. وبعد ذلك، قال أشرف في برنامج إن جميع الأموال كانت مُدارة من قبل والدته منذ بلوغه سن الثامنة عشرة. وأضاف جملة واقعية جداً: عندما تصبح ناجحاً ومشهوراً، لن تجد من تثق بهم كثيراً. سواء كنت غنياً أم لا، لن تقوم والدتك بسرقة أموالك.
قال جاكي شان أيضاً كلاماً مشابهاً. هذا الرجل الذي قضى ثلاثين عاماً في خضمّ عالم “الشوارع”، رأى بعينيه الكثير من الإخوة في أعمال القتال كانوا يبدّلون حياتهم مقابل المال، ثم انتهى الأمر بأن تُسحب منهم الأموال وتُستنزف، ومع بلوغهم الشيخوخة صار المشهد بائساً جداً. ونصيحته كانت بسيطة: المال هو
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت