حققت إيرادات إنتل في الربع الثاني 16.13 مليار دولار، بزيادة قدرها 25.4%؛


بلغ الربح للسهم بعد التعديل 0.42 دولار، وبلغت إيرادات قطاع مراكز البيانات وAl 6.26 مليار دولار. وتوجيهات الشركة للربع الثالث من حيث الإيرادات والأرباح كانت أيضاً أعلى من توقعات السوق، ورفعت خطة إنفاقها الرأسمالي لعام 2026 من 18 مليار دولار إلى 20 مليار دولار.
على الأقل، تؤكد هذه النتائج المالية ثلاثة اتجاهات:
لم يتم استبدال طلب وحدات المعالجة المركزية (CPU) الخاصة بالخوادم التقليدية بالكامل بواسطة وحدات معالجة الرسوميات (GPU)؛
توسعات مراكز البيانات تدفع في الوقت نفسه نحو وحدات CPU والشبكات والتخزين؛
لا يزال الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قوياً، لكن السوق بدأ يميز بين الطلبات والتدفقات النقدية وقدرات التمويل.
في يوم التداول التالي، يمكن التركيز على ما إذا كانت AMD وسلسلة صناعة الخوادم قادرة على اللحاق بالارتفاع. لكن التقلب الضمني لأسهم إنتل في ما بعد إغلاق التداولات مرتفع، وتسعير الخيارات خلال الفترة السابقة يعكس مساحة تقلبات في نتائج الربع بنحو 13% تقريباً؛ لذا فإن مطاردة الارتفاع بعد افتتاح مرتفع ليست منخفضة المخاطر.
الإشارة الأكثر إيجابية تكون إذا شهدت إنتل افتتاحاً مرتفعاً مع اتساع حجم التداول، وقامت AMD بالتقدم بالتزامن، وتمكن مؤشر ناسداك أيضاً من الحفاظ على أدنى مستوى عند الافتتاح. أما إذا ارتفعت إنتل فقط، ثم شهدت إنفيديا وبْروكوم وAMD ارتفاعاً ثم تراجعاً، فهذا يعني أن السيولة ما تزال تقوم بتبديل داخل قطاع الرقائق وليست تعيد زيادة مراكزها في معدات Al. $INTC#GOOGL财报亮眼但盘后跌超3%
INTC%7.90-
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت