LINK يبلغ حاليًا قرابة 8.4u، وقد انخفض اليوم بأكثر من 2%، وهي مرة نادرة نسبيًا خلال هذه الفترة يشهد فيها تصحيحًا ملحوظًا.



شهد الشهر الماضي ارتفاعًا قويًا؛ إذ حقق مكاسب تزيد على 10%، وكانت مكاسبه لا تزال مستمرة قبل أسبوع تقريبًا، لكن خلال اليومين الأخيرين بدأ يتراجع إلى الوراء. وعند القمة خلال آخر 24 ساعة كان عند 8.65، بينما هبط الآن إلى نطاق 8.4 تقريبًا، وكان الانخفاض مركزًا إلى حد كبير.

بعد هذه الموجة من الارتفاع التي استمرت فترة، فإن الهبوط المفاجئ على الأرجح ناتج عن أن الأموال التي كانت قد دفعت السعر بالصعود (بعد المطاردة) بدأت جني الأرباح؛ فبعد هذا الكم من الارتفاع، لا بد أن أحدًا ما سيخرج جزءًا أولًا لتأمين المكاسب. ولا يبدو ذلك كأنه انعكاس كامل في الاتجاه، بل أشبه بعمليات “غسل” طبيعية للسوق.

وبالمقارنة مع بعض العملات الرئيسية الأخرى التي ظلت تتحرك عرضيًا مع هبوط بطيء خلال هذه الفترة، فإن قاعدة الموجة التي ارتفعت فيها LINK ما زالت قائمة. وحتى مع هذا التصحيح خلال اليومين، فإن الصورة على مدار شهر كامل تبقى في المنطقة الرابحة من حيث الحسابات الورقية. وهذه نقطة تختلف قليلًا عمّا يحدث مع كثير من العملات في نفس الفترة التي كانت تتراجع بلا توقف.

عند هذا المستوى، ينبغي مراقبة مدى قدرته على الثبات: إذا عاد للاختبار عند مستوى 8 وتمكن من البقاء والاحتفاظ به، فهذا يعني أن موجة الارتفاع السابقة لم تتضرر، ويمكن حينها التفكير في الشراء تدريجيًا عند الانخفاض. أما إذا كسر مستوى 8 واستمر في الهبوط، فقد يتعين حينها إعادة تقييم ما إذا كانت هذه الموجة قد انتهت فعلًا. أفضل ما في هذين اليومين للافراد الذين اندفعوا للشراء بعد الارتفاع هو ألا يتعجلوا بالدخول مرة أخرى، والانتظار حتى يستقر التصحيح، لأن ذلك سيكون أكثر جدوى. #link $LINK
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت