تصاعد الصراع في الشرق الأوسط بشكل حاد، وسفن الشحن تتعرض للضربات تباعاً في البحر الأحمر ما يسبب اختناقات متواصلة في الإمدادات، ما يدفع سعر خام برنت إلى القفز الحاد، ليلامس حاجز 100 دولار!


هذا السيناريو الذي كنا نخشىه نحن وإياكم بات يتحقق جزئياً على الأقل. بلوغ النفط 100 دولار على هذا النحو يعني أن ضغط التضخم في الولايات المتحدة في الفترة المقبلة بات فعلياً “يشتعل”، وما جرى من محاولات لتهدئة سابقة كان كأنه ذهب سدى.
الآن، لم يعد باب التكهنات مفتوحاً أمام احتمال أن تقوم “الاحتياطي الفيدرالي” بتغيير مساره وخفض سعر الفائدة 0.25% خلال الأيام القليلة المقبلة؛ بل صار أمراً يظهر بوضوح منذ اليوم الأول. ضغوط نفسية تضغط على كامل السوق، من الأسهم إلى العملات الرقمية، على نحو متوتر كشدّ الأوتار.
في هذه المرحلة، لا تتسرعوا يا جماعة في القفز لالتقاط القاع بسرعة. فالعواصف من هذا النوع تقتضي الوقوف جانباً والمراقبة، وإدارة رأس المال على نحو آمن أولاً. انتظروا كيف سيتفاعل “الاحتياطي الفيدرالي” مع حاجز 100 دولار هذا، ثم احسبوا بعدها!
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت