ما سبب هذا الهبوط الكبير في ETH؟


جرى للتو قصف ETH من نحو 1925 إلى 1858، وكان رد فعل كثيرين فورًا: هل اندلعت الحرب؟ هل بنك الاحتياطي الفيدرالي سيبدأ مرة أخرى في رفع الفائدة؟
في الحقيقة، لا يمكن للمعاملات أن تنظر إلى خبر واحد فقط.
أعتقد أن هذا الهبوط جاء نتيجة تداخل عدة عوامل.
أولاً، السوق كان يتعامل مؤخرًا مع توقعات بخفض الفائدة، لكن ارتفاع أسعار النفط وعوامل المخاطر الجيوسياسية جعلت السوق يعاود القلق بشأن التضخم.
بعبارة بسيطة:
إذا عادت ضغوط التضخم إلى الواجهة، فقد يتباطأ إيقاع خفض الفائدة لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي.
وبالنظر إلى هذا التغير في التوقعات، ستصبح شهية المخاطرة لدى الأموال أكثر حذرًا طبيعيًا.
ثانيًا، ETH نفسها كانت قد شهدت ارتفاعًا سابقًا.
من نحو 1800 إلى نحو 1950، كانت أرباح المضاربين على المدى القصير كبيرة بالفعل.
وعند مستوى 1950، فهذا أيضًا موضع ضغط بطبيعته.
عندما فشل الاختراق إلى الأعلى، اختارت بعض الأموال جني الأرباح، كما بدأت مراكز العقود الطويلة في السوق الآجلة بالتصفية، ما أدى إلى تضخيم الهبوط أكثر.
لذلك ما تراه ليس مجرد “ضغطة أخبار”، بل بالأحرى:
جني أرباح بعد الارتفاع + تراجع في معنويات السوق + تصفيات في سوق العقود.
ثالثًا، راقب لوحة التداول.
في هذه المرة، بعد أن انخفضت ETH إلى نحو 1858، لم تستمر في الهبوط دون حدود؛ بل ظهر ارتداد معين.
وهذا يعني أن هناك سيولة لا تزال تستلم عند هذا المستوى.
إذا كان الأمر رعبًا حقيقيًا يتحول إلى مراكز بيع، فعادةً لا يُتوقع أن يتم احتواؤه بهذه السرعة.
لذلك الآن وجدتُ أن تقديري هو:
على المدى القصير، سنرى أولاً تذبذبًا مع إصلاح.
المقاومة تقع أعلى عند 1900-1910.
والدعم الأهم هو 1835-1855 أسفل.
في التداول، لا تلاحق البيع لمجرد أنك ترى هبوطًا، ولا تلاحق الشراء لمجرد أنك ترى ارتدادًا.
هذا النوع من التقلبات السريعة “كالإبرة”، يعتمد أكثر على الموضع.
عندما يعطيك السوق فرصة، اغتنمها؛ وعندما لا يعطي، انتظر.
هذا الهبوط في الواقع نموذجـي جدًا:
الأخبار مجرد فتيل، وما يدفع السعر فعليًا دائمًا هو السيولة والمواضع. $ETH #布伦特原油重返100美元
ETH%1.26-
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت