وفقاً لأبحاث نُشرت يوم الجمعة عن مركز كامبريدج للتمويل البديل، يتم استضافة ما يقرب من ثلث نشاط عُقد إيثريوم في الولايات المتحدة، بينما يتم توزيع نحو 39% عبر الاتحاد الأوروبي باستثناء المملكة المتحدة. وذكر ألكسندر نويمولر، مدير الأبحاث في المركز، أن إيثريوم لا يحتاج إلى تعطيل نصف مُحقِّقيه لإحداث اضطراب؛ إذ إنّه بمجرد أن يخرج أكثر من ثلثهم عن الاتصال في الوقت نفسه، تتوقف نقاط التحقق عن الاكتمال.
كما عدّل التقرير المُحدّث تقديرات استهلاك إيثريوم للطاقة إلى نحو 7.9 جيغاواط/ساعة سنوياً، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 99.98% مقارنة بمستويات ما قبل الدمج. وبلغت الآن نسبة استخدام الطاقة المستدامة عبر الشبكة أكثر من 56%، مقارنة بمتوسط عالمي قدره 43%.