استناداً إلى تقرير CertiK الخاص بهجمات "Wrench Attack" للنصف الأول من عام 2026، سجّلت صناعة العملات الرقمية 52 حادثة موثّقة لإكراه جسدي، بقيمة 124.1 مليون دولار، وهو ما يمثل زيادة بمقدار 11.8 ضعف مقارنةً بـ 10.5 ملايين دولار في النصف الأول من عام 2025. وقد استحوذت فرنسا على 33 من أصل 52 حالة عالمية، أي 63.5% من الإجمالي، و84.6% من الحوادث الأوروبية، مدفوعةً بعمليات اختراق واسعة النطاق لبيانات الهوية، بما في ذلك اختراقات بوابتي France Travail وANTS التي أثّرت في ملايين المواطنين.
يحدد التقرير تحوّلاً حاداً في مسارات الهجوم: فقد ارتفعت عمليات اقتحام المنازل من حادثة واحدة في النصف الأول من عام 2025 إلى 20 حادثة في النصف الأول من عام 2026، لتُمثل نحو 41% من جميع الحالات. كما زادت قيمة التعرض المتوسطة لكل حادثة من 270,000 دولار إلى 2.39 مليون دولار، ما يشير إلى أن المهاجمين يركّزون على ضحايا ذوي قيمة أعلى بدلاً من توسيع عدد الحوادث. وسجّلت السلطات الفرنسية 77 حادثة جسدية مرتبطة بالعملات الرقمية في الفترة نفسها، ما يوحي بأن حصيلة CertiK لا تشمل إلا الحالات العامة الموثّقة.