وبحسب تيمو فورّي، مدير سياسات التجارة الدولية لدى اتحاد الصناعات الفنلندي، فقد طبّقت الولايات المتحدة في 27 يوليو/تموز رسوماً جمركية على اقتصادات أخرى، مبررة ذلك بـ"العمل القسري"، في حين أنها لم تُوفِ التزامها الخاص بالكامل ضمن أطر منظمة العمل الدولية، وهو ما يكشف عن ازدواجية المعايير.
وأشار فورّي إلى أن إدارة ترامب استندت إلى قانون يعود إلى سبعينيات القرن الماضي لتبرير الزيادات في الرسوم الجمركية بشكل أحادي. وتطرح هذه السياسة تحديات كبيرة أمام قطاعي الصلب والأدوية في فنلندا، كما أنها تزيد من حالة عدم اليقين في العلاقات التجارية العالمية وعمليات الأعمال.