أطلقت Genesis AI النسخة GENE-26.5 في 6 مايو، وهي منصة روبوتات متكاملة تهدف إلى تحسين مناولة الروبوتات باستخدام بيانات من قفاز يد مخصص للشركة، والمحاكاة، ومقاطع فيديو بشرية، وفقاً للشركة. جمعت الشركة الناشئة 105 ملايين دولار من مستثمرين، من بينهم Eclipse وKhosla Ventures، وتخطط لنشر نظامها في بيئات العمل.
المنتج والتقنية
قدّمت Genesis AI عروضاً لروبوتات تؤدي مهام الطهي والعمل في المختبر باستخدام المنصة الجديدة. يستخدم النظام قفازاً لالتقاط البيانات يعكس حركات اليد البشرية لتدريب نموذج الذكاء الاصطناعي. طورت الشركة كامل المكدس داخلياً، بما في ذلك نموذج الذكاء الاصطناعي، وذراع يد ماهرة خاصة، وقِفاز لالتقاط البيانات، ومحاكي.
وبحسب الشركة، تتوافق Genesis Hand 1.0 مع حجم اليد البشرية لتمكين نقل شبه خالٍ من الفاقد لعروض بشرية إلى حركات الروبوت، ما يقلل الحاجة إلى ترجمة برمجية معقدة. كما طورت الشركة برنامج التحكم الخاص بها، مشيرةً إلى أن خطأ التتبّع انخفض من نحو 20 ملليمتراً إلى نحو 2 ملليمتراً مقارنةً بوحدة التحكم الافتراضية لدى مورد ذراع الروبوت.
السياق السوقي
تدخل Genesis AI سوقاً تنافسياً للروبوتات مع 27 منافساً نشطاً. وقد جذب الروبوت الصناعي في الولايات المتحدة 2.57 مليار دولار من التمويل حتى الآن في 2026.
القيود والثغرات في التحقق
لم تشارك الشركة معايير أداء منشورة من طرف ثالث لـ GENE-26.5. ووفقاً للمصدر، لا توجد حالياً عمليات نشر تجارية موثقة، أو عملاء مُسمّون، أو نتائج معايير مستقلة متاحة للمنصة.
لا يزال نقل المهارات من المحاكاة إلى الواقع (Sim-to-real)—وهو التحدي المتمثل في تطبيق ما يُتعلم في المحاكاة على أنظمة روبوتات فعلية—يشكل خطراً معروفاً في مهام المناولة الغنية بالتماس. إضافة إلى ذلك، تفتقر صناعة الروبوتات إلى معايير محددة صادرة عن إدارة السلامة والصحة المهنية (OSHA)، ما يترك أسئلة مفتوحة حول السلامة عندما تعمل الروبوتات الشبيهة بالبشر بالقرب من الناس.