بناءً على تحليل لحسابات بنك اليابان، تدخلت اليابان في أسواق العملات يوم الخميس بحوال 34.5 مليار دولار (5.4 تريليون ين) لدعم الين، في أول تدخل لها منذ يوليو 2024. جاء هذا بعدما حذرت وزيرة المالية سايورِي ياماموتو من "إجراء حاسم" في وقت سابق من مساء ذلك اليوم، أعقب ذلك ارتفاع الين بأكثر من 3%.
أكد مصدر أن السلطات دخلت السوق خلال فترة التدخل. وأظهرت بيانات البنك المركزي يوم الجمعة أن الحساب الجاري من المتوقع أن ينخفض بمقدار 9.48 تريليون ين يوم الخميس المقبل (أول يوم عمل بعد عطلة غولدن ويك)، وهو ما يفوق بشكل كبير توقعات الوسطاء السابقة البالغة 4.08 تريليون ين. ويمثل ذلك أول تدخل عملتي لزاماموتو منذ توليها منصبها.