وفقًا لـHerald Economy، شخصت مراكز بحثية تابعة لشركات وساطة كبرى في كوريا الجنوبية أن مؤشر KOSPI انخفض إلى ما دون 6,000 اليوم (22 يوليو) على أنه تصحيح سعري مفرط مدفوع بالخوف ومشكلات السيولة، وليس بتدهور الأساسيات. انخفض معدل السعر إلى الأرباح الآجلة لاثني عشر شهرًا لمؤشر KOSPI إلى 5.8x، وهو أدنى من المستويات خلال الأزمة المالية في 2008 (6.4x)، في حين ظلت أرباح الشركات سليمة. عزى الباحثون هذا الانخفاض إلى تزايد الشكوك حول استدامة استثمارات AI، ومخاوف بلوغ ذروة دورات أشباه الموصلات، وجني الأجانب للأرباح، وخفض الرافعة المالية عبر صناديق متداولة رافعة ترتكز على أسهم بعينها.
تتوقع مراكز البحث احتمال استئناف موجة صعود في الربع الثالث إذا أكدت إرشادات أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة واستثمارات AI صحة استمرار هذه الدورة. ويُنظر إلى أشباه الموصلات وAI بوصفهما المحركين لأي تعافٍ، مع احتمال انتقال الأثر إلى قطاعات الدفاع والآلات المرتبطة بالطاقة وقطاعات أخرى كانت متعثرة. تراوحت أهداف مؤشر KOSPI بنهاية العام بين 8,000 و10,900، بما يعكس استمرار القناعة بإمكانيات صعود متوسطة الأجل رغم تقلبات الأجل القصير.