قال الرئيس لي جاي-ميونغ في 14 خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد في تشونغ وا داي إن على الحكومة أن تركز كل جهودها على تثبيت الأسعار والعقارات التي تؤثر مباشرة في حياة المواطنين، وأن ترفع تدريجيًا معدل النمو المحتمل إلى 3% عبر تنمية محركات نمو فائقة الفجوة وفائقة الابتكار. وأشار الرئيس إلى أن صادرات النصف الأول تقترب من 500 مليار دولار، موضحًا أن التوقعات تشير إلى أن معدل النمو الحقيقي لهذا العام سيبلغ 3%. ووصف الرئيس إعادة هيكلة الصناعة العالمية التي أطلقها ثورة الذكاء الاصطناعي بأنها تفتح نافذة جديدة من الفرص أمام كوريا الجنوبية.
الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال اجتماع مجلس الوزراء في تشونغ وا داي في 14. الصورة: طاقم صحافة تشونغ وا داي
الرئيس يضع هدف نمو 3% ومعالم تصديرية
ذكر الرئيس أن صادرات النصف الأول من هذا العام تقترب من 500 مليار دولار، وأن التوقعات تشير إلى أن معدل النمو الحقيقي سيبلغ 3%. وشدد على أن ثورة الذكاء الاصطناعي أطلقت إعادة هيكلة صناعية عالمية تفتح نافذة جديدة من الفرص لكوريا الجنوبية. وقال إن على النصف الثاني أن يُسرّع التحول الاقتصادي نحو جعل كوريا الجنوبية غير قابلة للاستبدال.
ثلاثة مشاريع كبرى جرى تسريعها بتنسيق بين الحكومة والقطاع الخاص
وجّه الرئيس بأن تعمل الحكومة المركزية والحكومات المحلية والشركات كجسد واحد لتحقيق الإطلاق المبكر لثلاثة مشاريع كبرى، حددها باعتبارها جوهر التحول الاقتصادي. وطلب من جميع الإجراءات ذات الصلة أن تمضي بأسرع ما يمكن، مشيرًا إلى أن تقصير يوم واحد الآن يمكن أن يوفر 10 أيام أو 100 يوم لاحقًا.
وقال الرئيس لي إن على الحكومة معالجة المشكلات الهيكلية في المجتمع مع تشغيل محركات نمو مستدامة. وحدد تقديم سلالم نمو متعددة الطبقات للشباب في مجالات التوظيف والسكن والأصول وتنمية القدرات. كما وجّه بتسريع الابتكار في المجالات المتعلقة بتقليص فجوات سوق العمل، والمؤسسات العامة، والشؤون المالية، والقطاعات التنظيمية.
زيارة الناتو وجولة منغوليا تُثمر تعاونًا دفاعيًا وتقنيًا
قيم الرئيس أن جولته الأولى ضمن حلف الناتو وزيارته الرسمية إلى منغوليا اختُتمتا بسلاسة، وقال إن جدول الأعمال الدبلوماسي فتح آفاقًا جديدة للتعاون العالمي في مجال صناعة الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة. ووجّه الوزارات المعنية إلى متابعة الإجراءات اللاحقة بسرعة، بحيث تعود النتائج الدبلوماسية بفوائد عملية على حياة المواطنين والاقتصاد. وذكر الرئيس أن على النظام العالمي الأكثر استقرارًا وسلامًا أن يدعم القفزة الأكبر لكوريا الجنوبية ونموها المستمر.
وقال إن الحكومة ستؤدي على نحو ثابت دورها ومسؤولياتها بوصفها قوة عالمية مسؤولة استنادًا إلى دبلوماسية براغماتية تتصدر فيها مصالح الصالح الوطني، مشيرًا إلى أن النظام العالمي غير مستقر للغاية.
ذكرى كارثة أوسونغ تدفع إلى دعوة لمراجعة السلامة
وبخصوص قيام مقاطعة تشونغتشيونغبوك-دو بتنظيم فعالية تأبين للذكرى السنوية الثالثة لكارثة نفق أوسونغ في 15، قال الرئيس لي إنه أمر مؤسف أن استغرق إعداد هذا الإجراء الصحيح ثلاث سنوات. وقال إن على البلاد أن تستعد دائمًا وبشكل شامل لجميع الكوارث التي تهدد حياة المواطنين وسلامتهم.
وأشار الرئيس إلى أن موجة حر شديدة وأمطار غزيرة يُتوقع أن تتناوب هذا الأسبوع. ووجّه بإجراء تفتيش تفصيلي لتدابير السلامة للفئات الضعيفة والمناطق الخطرة. وقال إنه لا يُسمح بأي فجوة صغيرة على الإطلاق عند حماية حياة المواطنين، وأن الزيادة في أمور السلامة أفضل بكثير من النقص.
الأسئلة الشائعة
ما هدف النمو الاقتصادي الذي أعلن عنه الرئيس لي جاي-ميونغ في 14؟
ذكر الرئيس لي جاي-ميونغ في 14 خلال اجتماع مجلس الوزراء أن على الحكومة أن ترفع تدريجيًا معدل النمو المحتمل إلى 3% عبر تنمية محركات نمو فائقة الفجوة وفائقة الابتكار. وأشار إلى أن صادرات النصف الأول من هذا العام تقترب من 500 مليار دولار، وأن التوقعات تشير إلى أن معدل النمو الحقيقي سيبلغ 3%.
ماذا قال الرئيس لي بشأن زيارته إلى الناتو ورحلة منغوليا؟
ذكر الرئيس لي أن جولته الأولى ضمن حلف الناتو وزيارته الرسمية إلى منغوليا اختُتمتا بسلاسة، وقيّم أن الجدول الدبلوماسي فتح آفاقًا جديدة للتعاون العالمي في مجال صناعة الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة. ووجّه الوزارات المعنية إلى متابعة الإجراءات اللاحقة بسرعة، بحيث تعود النتائج الدبلوماسية بفوائد عملية على حياة المواطنين والاقتصاد.