وفقاً لصحيفة فاينانشال تايمز، في 29 يونيو، أمرت البحرية الملكية بشراء ما لا يقل عن ست سفن قتالية هجينة الدفع قادرة على نشر أنظمة غير مأهولة في العمليات الجوية وتحت الماء، مع تسليم متوقع في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. ستحل السفن الحربية الجديدة متعددة الأغراض محل مدمرات Type 45 القديمة، مما يمثل أول سفن حربية تعمل بالطاقة الهجينة في أسطول البحرية الملكية.
تعلن الحكومة البريطانية إلغاء خطتها السابقة لبناء ثماني مدمرات من طراز Type 83 وإلغاء برنامج الفرقاطات الخمس من طراز Type 32 الذي أُعلن عنه في عام 2020. تخصص الخطة الدفاعية النهائية، التي وضعها وزير الدفاع الجديد، مبلغاً إضافياً قدره 10 مليار جنيه إسترليني للإنفاق الدفاعي، ليصل إجمالي الاستثمار الدفاعي الجديد إلى أكثر من 145 مليار جنيه إسترليني. وذكرت الوزارة أن السفن الجديدة ستكون "مراكز تحكم للأنظمة غير المأهولة، لتوسيع نطاق القتال والقوة النارية للبحرية دون زيادات متناسبة في حجم الطاقم أو التكاليف."