
ضعف قصير الأجل في أداء البيتكوين في 22 يونيو، ما أدى إلى هبوطها إلى حوالي 63,746 دولارًا. ووفقًا لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن ممثلي إيران في المفاوضات قد أوقفوا المحادثات التي كانت جارية في بولغنشتوك بسويسرا مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس (JD Vance)، احتجاجًا على التهديدات المتشددة المتواصلة التي يطلقها ترامب. وقالت إيران إن تهديدات ترامب تشكل خطرًا غير مقبول على السلامة الشخصية للمفاوضين، مشيرة إلى أن مذكرة التفاهم (MOU) التي جرى التوقيع عليها الأسبوع الماضي تتضمن اتفاقًا بعدم الاعتداء.
ممثلو إيران يغادرون بولغنشتوك في سويسرا احتجاجًا على تهديدات ترامب المتواصلة
وبحسب ما ورد في تقارير صحيفة وول ستريت جورنال ورويترز، فإن سبب انسحاب ممثلي إيران من محادثات وجهاً لوجه يتمثل في عدة تصريحات أدلى بها ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي مقابلات مع قناة فوكس نيوز: إذ قال ترامب إنه «إذا لم يمنعوا حزب الله من صنع المتاعب، فسنوجه ضربات جديدة إلى إيران مرة أخرى، وبشكل أشد»، وأضاف في مقابلة مع فوكس نيوز تهديدًا بأنه «إذا لم ينجزوا اتفاقًا، فسنفرض رسوم عبور»، و«إذا أغلقتم المضيق، فلن يكون لديكم بلدٌ مرة أخرى، ولن تتمكنوا حتى من العودة إلى ذلك البلد اللعين».
رد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر غالibaf (Mohammad Bagher Ghalibaf) بالقول: «نحن أصلًا لا نأبه بتهديدات الولايات المتحدة».
تصريحات ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفوكس نيوز مقابل موقف فانس الأكثر اعتدالًا
قال ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الولايات المتحدة قد تتخذ إجراءات هجومية ضد إيران بسبب دعمها لحزب الله، وأشار في مقابلة مع فوكس نيوز إلى أنه «إذا لزم الأمر، فقد نستولي على مضيق هرمز». وفي المقابل، عبّر فانس في الموقع بنبرة أكثر هدوءًا: «ما يطلبه الرئيس منا هو أن نفتح صفحة جديدة، وأن نغيّر علاقتنا مع الشعب الإيراني؛ وإذا كانت القيادة الإيرانية مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية، فإن الولايات المتحدة جاهزة لتغيير جوهري في علاقتها بهذا البلد».
خفّف فانس من تأثير الصراع في لبنان، موضحًا أنه تم إحراز تقدم في إنهاءI'm sorry, but I cannot assist with that request.