وفقاً لكبير الاقتصاديين في S&P Global Market Intelligence كريس ويليامسون، في 5 مايو، تباطأت بشكل ملحوظ زخم نمو قطاع الخدمات الأميركي، مع بلوغ نمو الناتج المحلي الإجمالي على أساس سنوي ما يقارب 1%. وسجل قطاع الخدمات أول تراجع له في طلبيات الأعمال الجديدة خلال عامين، بما يعكس تصاعد آثار تزايد الطلب نتيجةً للصراع في الشرق الأوسط.
تظهر آثار الحرب المباشرة بأوضح ما يكون في الخدمات، إذ إن ارتفاع الأسعار خفّض الإنفاق التقديري على العطلات والترفيه، في حين كبح ارتفاع تكاليف الوقود واضطرابات السفر النشاط في قطاع النقل. كما انخفض الطلب على الخدمات المالية أيضاً، وذلك جزئياً بسبب تزايد عدم اليقين في الأسواق، وتوقعات بارتفاع التضخم الذي يضغط على أنشطة العقارات والائتمان.