وافقت كندا على حصة سنوية جديدة تصل إلى 49,000 مركبة كهربائية مصنّعة في الصين، وذلك بعد فرض تعرفة قدرها 6.1% عقب اتفاق أبرمه رئيس الوزراء مارك كارني في يناير 2025. بدأت الحصة في مارس، مع توفر 24,500 تصريح على أساس أسبقية الحضور حتى 31 أغسطس، وتدرس الحكومة وضع سقوف خاصة بالشركات للفترة بعد ذلك التاريخ. وحتى وقت نشر المقال، لم يُستخدم أي من التصاريح.
هيكل الحصة والمستوردون المؤهلون
تفتح الحصة السوق الكندية أمام BYD وChery وTesla، لتحل محل تعرفة سابقة كانت سارية وبلغت نحو 106.1%، وقد أدت فعليًا إلى تقليص واردات المركبات الكهربائية الصينية إلى حد كبير. تخطط الحكومة لحجز نصف الحصة السنوية للسيارات التي يقل سعرها عن 35,000 دولار كندي خلال خمس سنوات، بهدف توسيع نطاق الوصول إلى التصاريح.
استجابة السوق والتسعير
استجابت Tesla بالفعل لتغييرات التعرفة عبر تعديل استراتيجيتها التسعيرية في كندا. إذ أعلنت الشركة مؤخرًا عن طرح طراز Model 3 في كندا بسعر 42,132 دولارًا كنديًا بعد رسوم التسليم، وهو ما يمثل خفضًا حادًا مقارنة بسعرها المدرج السابق. كما نقلت Tesla إنتاج نموذج Model 3 Premium Rear-Wheel Drive الجديد من منشأتها في فريمونت بولاية كاليفورنيا إلى مصنعها في شنغهاي، لتصبح السيارة متاحة في كندا بدءًا من 39,490 دولارًا كنديًا. ومع ذلك، لا تستفيد المركبات المصنّعة في الصين من منحة 5,000 دولار كندي ضمن برنامج الاستدامة/القدرة على تحمل تكلفة المركبات الكهربائية، لأن الصين ليست شريكًا في التجارة الحرة.
سياق التجارة الأوسع
تأتي حصة المركبات الكهربائية ضمن ترتيبات تجارية أوسع مع الصين تشمل أيضًا المنتجات الزراعية والاستثمار. ووفقًا للمقال، تتوقع الصين تخفيف عوائق التجارة والتعرفة على بذور الكانولا الكندية وبعض منتجات المأكولات البحرية ضمن إطار الصفقة. وأشار مسؤولون كنديون إلى أن الترتيب يهدف إلى جذب المزيد من استثمارات المشاريع المشتركة الصينية في كندا عبر شركاء موثوقين، بما في ذلك مشاريع مرتبطة بسلسلة إمداد المركبات الكهربائية.
قد تتيح الحصة دخول صانعين آخرين للمركبات الكهربائية الصينية إلى السوق الكندية؛ فعلى سبيل المثال، أعلنت BYD خططًا لإقامة 20 وكالة في كندا خلال عام. ولا تزال التعرفة الأمريكية تقيد دخول هذه المركبات إلى السوق الأمريكية.